الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
227
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
المؤمنين وأوليائهم ، ( إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 1 ) ، ( اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ ) ( 2 ) ، وصلّى اللّه على محمّد وأهل بيته وسلّم " . ( 3 ) دعاء عيد الفطر : ‹ ص 1 › - الأمام زين العابدين ( عليه السلام ) : [ روّينا بإسنادنا إلى أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ( رضي الله عنه ) ، بإسناده إلى ] ( 4 ) جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : كنت بالمدينة وقد ولاّها مروان بن الحكم من قبل يزيد بن معاوية ، وكان شهر رمضان ، فلمّا كان في آخر ليلة منه أمر مناديه أن ينادي في الناس بالخروج إلى البقيع لصلاة العيد ، فغدوت من منزلي أريد إلى سيّدي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) غلساً ، فما مررت بسكّة من سكك المدينة إلاّ لقيت أهلها خارجين إلى البقيع ، فيقولون : إلى أين تريد يا جابر ! ؟ فأقول : إلى مسجد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى أتيت المسجد فدخلته ، فما وجدت فيه إلاّ سيّدي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قائماً يصلّي صلاة الفجر وحده ، فوقفت وصلّيت بصلاته ، فلمّا أن فرغ من صلاته سجد سجدة الشكر ، ثمّ إنّه جلس يدعو ، وجعلت أؤمّن على دعائه ، فما أتى إلى آخر دعائه حتّى بزغت الشمس فوثب قائماً على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثمّ إنّه رفع يديه حتّى صارتا بإزاء وجهه ، وقال : " إلهي وسيّدي أنت فطرتني وابتدأت خلقي ، لا لحاجة منك إلىّ ، بل تفضّلاً منك علي ، وقدّرت لي أجلاً ورزقاً لا أتعداهما ، ولا ينقصني أحد منهما شيئاً ، وكنفتني منك
--> ( 1 ) - آل عمران : 3 / 26 ، و 27 . ( 2 ) - آل عمران : 3 / 26 . ( 3 ) - إقبال الأعمال : 808 س 12 ، عنه بحار الأنوار : 98 / 318 س 18 . ( 4 ) - ما بين المعقوفتين عن إقبال الأعمال .